تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
في تصعيد لحملة التحريض على شرعية التصويت العربي، أفادت قناة "أي 24" بأن رئيس الشاباك طلب التحقيق مع أحمد الطيبي وسامي أبو شحادة ومنصور عباس ونائب آخر. واشترطت المستشارة القضائية تقديم الأدلة، التي لم تُقدَّم بشأن الثلاثة، وسط تقارير تكشف ضعف الشبهات واستغلالها سياسيًا للتشكيك بنتائج الانتخابات وتقويض التمثيل العربي.
في تطور جديد في حملة التحريض على شرعية تصويت الجماهير أفادت قناة "أي 24"، مساء اليوم الثلاثاء، بأن رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني طلب التحقيق تحت التحذير، أي بصفة مشتبه بهم، مع رئيس كتلة القائمة المشتركة أحمد الطيبي، ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، ورئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، إضافة إلى عضو كنيست آخر لم يُسمح بنشر اسمه.
وبحسب القناة، طلبت المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراب–ميارا تقديم الأدلة قبل الموافقة على التحقيق، لكن هذه المواد لم تُقدَّم إليها بشأن القيادات الثلاث المذكورة.
وأضاف التقرير أنه جرى الاتفاق على تشكيل فريق تحقيق مشترك للشاباك والشرطة، إلا أن الشاباك لم ينقل المواد إلى الشرطة رغم مرور يومين، ما حال دون بدء عمل الفريق.
ويأتي نشر أسماء القيادات العربية في ظل حملة التشكيك التي يقودها نتنياهو والليكود بنتائج الانتخابات، للتحريض على الجماهير العربية وشرعية تمثيلها السياسي.
وهي حملة تناول الصحافي رونين بيرغمان خلفياتها في تقرير نشره موقع "واينت" في 31 أكتوبر، كشف فيه فجوة بين المواد الاستخبارية المتاحة والضجة التي أُثيرت حولها.
ونقل بيرغمان عن مسؤول استخباري رفيع اطّلع على المواد أنه لا توجد مؤشرات على تحريف نتائج الانتخابات، وأن المعلومات لم تثبت وصول الأموال أو قسائم الوقود إلى الناخبين. كما أشار إلى تمييز مصادره بين شبهات تستوجب التحقيق وبين ضعف الأدلة التي تربطها بشراء أصوات.
وأوضح أن الليكود استعد لاتهام البلدات العربية بالتزوير قبل الاقتراع، ثم استُخدمت التسريبات لتغذية المطالبة برفض النتائج وإعادة الانتخابات.
وأثار التقرير تساؤلات بشأن تضارب الروايات حول توقيت إطلاع نتنياهو على المعلومات، ومبررات كشف تفاصيل تحقيق يمس منافسيه أمامه. ونقل عن مصدر مطّلع قوله إن لجنة الانتخابات وقعت في "فخ عملية تأثير"، محذرًا من استمرارها.
وفي مواجهة تعميم الشبهات على المجتمع العربي، سبق للجنة الانتخابات المركزية أن أكدت عدم وجود أساس للادعاءات بشأن مساس منهجي بنزاهة الانتخابات. كما شدّد الشاباك نفسه على أن التحقيق محدد النطاق، ولا يبرر اتهام جمهور كامل مارس حقه في التصويت بصورة قانونية وديمقراطية.
ووصف رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين حملة نتنياهو بأنها تحريض عنصري يستهدف تقويض نتائج الانتخابات، وطالب باحترام إرادة الناخبين.
