تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أعلنها للمرّة
المليون...
وسأعيدها ....
أنا الأرثوذكسي
الطائفة ، المسيحيّ الإيمان، والإنسان الذي يعشق المحبة ويؤمن بها ويتبنّاها ..
أعلنها مُدوّيةً
وبالصوت العالي ، بأنّني مع توحيد الأعياد قولا وفعلاً، فالربّ عندي هو الأوّل
والأعظم والأحقّ بأن نتبعه.فمهما علا قدر هذا القدّيس أو ذاك فلا ولن يكون سببًا
في جعلنا منقسمين.
لتُعيِّد كلّ طائفة
في كنيستها ، ولتُسبّح طفل المغارة كيفما شاءت، ولكن في عين الوقت ونفسه، فلا يمكن
ان يُعيّد الهندوس رأس السنة في الأوّل من كانون الثّاني في حين نروح نحن نُعيّده
في الرابع عشر منه !
ألم نسمع ونرَ ان
اليونان شعبًا وكنيسة يُعيّدان الميلاد ورأس السنة الميلاديّة مع الغربيين
انصياعًا لأوامر السوق الاوروبيّة المشتركة ، ألا يمكن ان ننصاع نحن لرغبة الربّ
يسوع ولصلاتنا في كل يوم في قانون الإيمان" ونؤمن بكنيسة
واحدة مقدّسة رسوليّة " ..
وأنا أعلم يقينًا ان
الخامس والعشرين من كانون الأوّل ليس هو بالضرورة التاريخ الدقيق لميلاد الربّ
الغالي..انها ذكرى عطرة ، فلنُعطّرها بوحدتنا..
كل عام والبشرية
كلّها بالف خير
