X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أدب وشعر
اضف تعقيب
17/08/2024 - 02:49:51 pm
في ذكرى الحاضرابدا والغائب عنا الشاعر الكبير سميح القاسم

في الذكرى العاشرة لرحيل سميح القاسم

19.8.2014... " تراجيديا فراق مَن تعوّدنا على حُبّهم لا يوجد لها دواء أو وصفة، ولكنّنا نختار الحياة والاستمرارية.."

بَينَنا ومَعَنا! (مقدمة لكتاب د. نبيل طنوس-دراسات وقصائد مُختارة)

رغم مرور أكثر من 7 سنوات على انتقال جسد والدنا الحبيب الشاعر سميح القاسم الى فضاءٍ آخر، إلّا أنّنا نشعر بحضوره بيننا ومعنا في كلّ يوم وفي كلّ ساعة.. وكيف لا؟ وسميح بن ياسر يُداعب بنَ عمّه سميح بن وطن كلّ يوم، ويُتحفنا بإلقائه لأشعار جدّه الحبيب في كل مُناسبة، ويعرفون صورتَه وصوته وكلماته حتى ولو لم يحالفهما الحظ بمعاشرة أب وجد ذي منسوب كميّات غير طبيعية من الحُبّ والحنّية وخفّة دَم.

تراجيديا فراق مَن تعوّدنا على حُبّهم لا يوجد لها دواء أو وصفة، ولكنّنا نختار الحياة والاستمرارية، ومتابعة الطريق الذي حدّده لنا وللجميع على هَدْي كلماته الواضحة القويّة:

" أبداً على هذا الطريق،

شرفُ السّواقي أنّها تفنى فدى النهر العميق!"،

ومع مرور السنين، نشعر أيضاً بالفخر والاعتزاز لما نلمسُه من تقدير وحُبّ ونشاطات ودراسات ورسائل تصل من جميع أنحاء العالم، تؤكد على أنّ هذا الإرث، الكنز الكبير، الذي تركه لنا سميح القاسم وزملاؤه من مُبدعين، راسخٌ في وجداننا، وباقٍ للأجيال القادمة، والإنسانيّة في أمسّ الحاجة لهذه الكلمات وهذا الطريق.

نحن كعائلة سميح القاسم المُصغّرَة ومؤسسة سميح القاسم للإبداع والثقافة، لم نبخل طيلة هذه السنين بتقديم كلّ ما نملك من طاقات وإمكانيّات لنشر هذا الإرث العظيم، سواء كان بطباعة الكتب والاسطوانات، والمشاركة في الفعاليات في جميع البلدان والأقطار، ونشر التّسجيلات على شبكات التّواصل لتصل إلى الملايين في أنحاء العالم، ولكن يبقى مشروعُنا الأكبر والأهم، إنشاء مَتحف ومركز ثقافي لرعاية الأجيال القادمة ودَعم الشباب والثقافة والفن، كما كان والدُنا يُحبُّ ويتمنّى.

ورغم العَقَبات التي تضعها المؤسّسات والجهات المختلفة للحصول على التّصاريح اللازمة، وبذلك تمنعنا من تجنيد الدّعم اللازم لبناء هذا الصّرح العظيم والتاريخي، إلّا أنّنا ماضون بخطوات واثقة وبدون كلل أو ملل لكي نلتقي في السنوات القريبة في متحف سميح القاسم على سفح جبل حيدر المُطلّ على بحيرة طبريا شرقا والبحر الأبيض المتوسط غربا، في الموقع الذي سكنه وأحبه وأوصى أنْ تكون راحته الأبدية فيه. نلتقي لنحتفل بشاعر شاب أو فنّانة متميّزة، أو لنحتفل بتسمية مدرسة وشارع ومكتبة، أو لإصدار كتاب جديد أو دراسة جديدة، كهذه الموجودة بين أيديكم في هذه اللحظة.

" لا تقولوا قضوا ومضوا..

إنهم بيننا، ومعنا،

ها هُنا،

في تضاريسنا،

وقواميسنا،

خالدون..

ولدى ربهم يُرزقون

ولدى شعبهم يُرزقون،

إنهم خالدون، إنهم خالدون، خالدون!! "

وطن محمد سميح القاسم

/ مؤسسة سميح القاسم للإبداع والثقافة سميح القاسم Samih Al Qasim




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت