X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أدب وشعر
اضف تعقيب
22/07/2025 - 03:21:46 pm
قصيدتان شعر: ليلى عبد الله في بلادي

قصيدتان

ليلى عبد الله

في بلادي

في بلادي

تُشرقُ الشّمسُ كُلّ يَومٍ

لكنّها لا تزيحُ ستائرَ الظلامِ

زمانٌ موحِش

نَحنُ في رَحيلٍ مُستَمِرٍ...

كَمْ مَشَيْنا حُفاةً

في غُبارِ الهَزائمِ

وَأجراسُ المَوْتِ

تَقْرَعُ فَوْقَ رؤوسِنا

لا أريدُ المَوْتَ..

في حكايةٍ مِن حَكايا وَطني

يا لَحَنيني كَم هو وازنٌ ثَقيل

لِماضٍ جَميل...

لَنْ أُخْرِجَهُ كَلِمات

فَحِكايَتُنا لا تُرْوى

إلّا لِمَنْ يَمْلُكُ الضَمير

مُنْذُ وُلِدتُ هُنا

لَمْ أعُدْ أنا.. أنا

بَلْ أصْبَحتُ كُلَّ الضمائرِ

أتَمنّى أنْ أكونَ شَمْساً

تُضيءُ كُلّ العَتمات..

مِفْتاحاً للحُرّية

يَفْتَحُ كُلَّ دَهاليز الظلام..

ميناءً يَسْتقبلُ كُلَّ مَراكِبِ الحُبِّ

وَمَرْفَأً لِكُلِّ مُهاجِرٍ هَرْبان..

قَبضَةً قَويّةً تَدُكُّ

مَعاقِلَ الشّرِ...

لِتَستَريحَ الضَمائِرُ

وُأعودُ أنا.. أنا

مِلْعَقَةٌ قَزَمِيّة

غَزّةُ...

يا مِلْعقةً صَغيرةً قَزَمِيّة

حَرَكتْ قِدْرَ البَِشَرية

كلّما زادَ التَدميرُ هُناك

زادَ تَمَدّدُها في العالم

وكُلّما زادَ فسادُهُم

في البَرِّ

في البَحرِ

في الجَوِّ

زادَ استيقاظُ الضمائرِ

في المشارِقِ

في المغَاربِ

في كُلِّ العالَمِ

كُلّما زَرعوا الفِكرَ الخاطِئَ

في عُقولِ البَشرية

انطَلَقَ الأحرارُ

للبَحثِ عَن الحقيقة

كَلِماتٌ تَرتَجِفُ صِدْقاً

تَحوّلَ دَمُنا إلى حِبرٍ

يَكْتُبُ واقِعنا

       حَياتَنا

       آلامَنا

حَقيقة لن تُصدِّقوها

حتّى طَعامنا..

صارَ ساحةَ مَعركةٍ

بينَ الحقيقةِ والأُسطورَةِ

فَما وَهِنّا.. ولا اسْتَكنّا

يا لِهذا الفراغ البارِد

الذي لا تُدْفِئُهُ

كُلّ نيرانِ الحِقدِ

تُلقى عَلينا مِن السماء

نَدعمُهُ بِأعْمِدَةٍ

مِنَ الدُعاء...

مَن يَمسحُ دَمعاً تَحجّرا

في أعماقِ عيونٍ

يَسكُنها الأسى...

وَينتَزِعُ ذُعراً تَوطّنّا

في خَفايا قُلوبٍ

مَزّقَها الأذى...

كلماتٌ تَرتجِفُ صِدْقاً

لن أُثقِلَها بِجنائزِ المعاني

سأشحَنُها بِالحُبِّ

         بالإيمانِ

           بِالقُوّةِ

لِتَكونَ صَرَخاتِنا الصامِتةَ

طَوقَ نجاةٍ

مِحْور العالِمِ

إرْثاً يَتَجَدّد

يَحمي الحَقَ

يُنتِجُ وَجهاً جديداً

لِلعالَمِ...

هذهِ كَلِمتنا..

ولتَكُنْ حِصنَ البَشريّةِ

وَقَلْعتَهُ..

نوراً.. يَمشي

يُضيءُ.. يَهدي

إلى الحَقِّ

إلى النور...




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت