تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ثلاث قصائد
شعر:ليلى عبد الله
وَجَعٌ لا يُحْكى
اسْتَوطنَ الألمُ القلبَ
أصبَحَتْ قلوبُنا مَرافئ الأوجاع
أكْتُمُ..
والكِتْمانُ حرائِقٌ بِلا دُخانْ
أنْظُرُ إلى عُيون طِفْلَتي..
وَهيَ تَقولُ..
ما لا تَقولُهُ كُلّ لُغات الأرْضِ
هُناكَ وَجَعٌ لا يُحْكى
وَإنّما يُبْكى...
فَالكَلِماتُ لمْ تَعُدْ تَتَّسِع
لِهَوْلِ ما يَجري
ثَغْرُ الرَحيل
أتَتَبَعُ تاريخَ المكانِ وزَواياهُ
كُلُّ هذا الزَمنِ مَرَّ
وأنا أبْحَثُ عَنْ طريقْ
نَظراتُهُ سَلّمتني
مُفتاحَ الدُخولِ إلى قَلْبِهِ
كُنْتَ يَوْماً مَحَطّتي
في كَنَفِكَ كانَ مأمني
يا لَعُمْقِ وُجودِك..
مَحفوظٌ بِصِدْقِ قَلبي
في حضورِكَ كَما غيابُكْ
بَقيتَ أثَراً داخلي
يُداهِمُني كُلّما تَذَكَرْتُكَ
بِصَوْتٍ خافِتٍ خافِتْ
رَغمَ غيابِكْ...
تَرْسمُ ابتسامةً على ثَغرِ الرَحيلْ
أرْضُ الحَقِ
إنّها لَيْستْ مُجَرَدَ خريطةٍ
إنّها لا تَستَسيغُ خُطوطَ التَقسيمْ
لا وَثائقَ أرْضيّة
لا معاهداتٍ بَشَريّة
فيها طائِفةُ الحَقِ
سيَبقونَ واقفين
حتّى يَأتي وَعدُ الله
أخي إنَّ الحَقَّ.. حَقْ
إنَّهُ قادِمٌ وَإنْ تَأجّلا
المُساندةُ لَيْست خَياراً
جُملاً تُزيّنونَ بِها خطاباتِكُمْ
إنّهُ التِزامٌ وَلَيْسَ عِباراتٍ مَنْبريّة
وَأنتَ الذي تَقودُ قوّةَ الظلامْ
سأتْرُكُ غُرورَكَ يَطفو في الفَضاءْ
وَكِبْرُكَ تَدوسُهُ أقدامُ أطفالٍ
وشلّالُ دِماءِ أبْطالْ
لَنْ يَبْقى الحَقُّ مَحجوباً
وراءَ الأكاذيبِ
فالصرخاتُ تُسْمَعُ مِنْ وراءِ الأبوابْ
التي تُفْتَحُ فقطْ للقتَلةِ
والشمسُ لا تُغطى بغِرْبالْ
فللحَقِ أرْجلٌ تَحمِلُ التاريخَ
إلى غَيْرِ مسارْ
وأذْرُعٌ تَرْقَعُ هاماتِ الذاكِرَةِ
المسجونَةَ في القُلوبْ
وما يَسْكُنُ القلوبَ لا يَمْحوهُ
كُلُّ ظُلُماتِ الظلامِ
ولا يَسْقُطُ معْ أوْراقِ الزمانْ
نَحْتمي بِالأملِ الحبيبْ
مِنْ هَوْلِ الواقِعِ الغريبْ
