X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أراء حرة
اضف تعقيب
28/04/2025 - 02:33:12 pm
غزة تنادي: آن الأوان لسماع صوت الشعب بقلم: اسامة الاطلسي 

غزة تنادي: آن الأوان لسماع صوت الشعب

بقلم: اسامة الاطلسي 

في قلب الدمار، وبين البيوت المهدّمة والخيام المؤقتة، يعلو صوت جديد في غزة — صوت ينادي بالحياة، لا بالموت، وبالسلام، لا بالمواجهة المستمرة. إنه صوت الشعب الذي تعب من الحروب، من الجوع، من التشريد، ومن الشعارات التي لا تُطعم جائعًا ولا تُعالج جريحًا.

في الأسابيع الأخيرة، تزايدت التصريحات الشعبية داخل غزة التي تطالب بوقف الحرب، وبفتح المجال لحل سياسي يعيد للناس كرامتهم، ومستقبلهم. كثيرون يرون أن الوقت قد حان لتغيير المسار، فالمعاناة اليومية لم تعد تُحتمل، والخسائر البشرية والاقتصادية بلغت حدًا كارثيًا.

"نريد أن نعيش كبشر"، يقول أحد سكان بيت لاهيا، وهو يحاول جمع ما تبقى من منزله المدمر. "لا نطلب رفاهية، بل فقط حياة نستحقها". هذا الشعور يتكرر في كل زاوية من غزة، ويعبّر عن رغبة عميقة في تغيير الواقع لا يمكن تجاهلها بعد الآن.

الغريب أن هذا الصوت الشعبي الواضح لا يجد من يمثّله سياسيًا. القوى المتصارعة لا تزال منشغلة بحساباتها الداخلية، فيما تتصاعد الدعوات لمشاركة أوسع من أطراف فلسطينية وعربية — مثل السلطة الفلسطينية ومصر — للمساعدة في إيجاد مخرج من هذه الكارثة.

غزة لا تطلب تدخلًا خارجيًا لفرض حلول، بل تطلب فقط أن يُعطى صوتها وزنًا، وأن تتحول مطالبها البسيطة والعادلة إلى خطوات حقيقية تعيد لها الأمل والكرامة.




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت