X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أراء حرة
اضف تعقيب
08/08/2025 - 11:00:47 am
مقالات بقلم: أمير مخول 

مقالات بقلم: أمير مخول 

بعد زيارة ويتكوف: المخاطر تتغلب على البشائر

بقلم: أمير مخول

تجري محادثات متقدمة بين اسرائيل والولايات المتحدة بصدد انذار اخير لحماس وفيه؛ نزع السلاح في غزة، إطلاق سراح جميع المحتجزين، حكم مؤقت في القطاع بقيادة الولايات المتحدة، وفي حال لم يتم التجاوب، ستقوم اسرائيل بعملية عسكرية لإخضاع حماس. هذا ما اورده الاعلامي اليميني المطلع عميت سيغل. فيما تتقاطع معظم التقديرات الإسرائيلية عند خلاصة ان الحكومة تقف عند مفترق طرق حاسم.

في هذا السياق يلخص المحلل العسكري والسياسي ناحوم بارنع الموقف القائم على أن الجميع بانتظار القرار الحاسم لمعرفة ما هي وجهة اسرائيل؛ لتوقيع الصفقة ام لتثبيت التواجد في مواقع دفاعية - احتلال جزئي يقوم على العمليات المحددة- أم احتلال كلي. وفقا للكاتب فإنه الخيارات اعلاه ليست بالضرورة هي حدود القرار الحاسم اذ ان خيار نتنياهو في مثل هذه الحالات هو "اللا قرار" وفعليا تبقى الامور تراوح مكانها.

فيما ان هذه الوضعية بحسب التقديرات قد تؤدي الى استقالة رئيس الاركان زامير، مقابل اصوات من الجيش في المنطقة الجنوبية وقادة وحدات احتلالية في غزة الذين يناصرون الموقف الحكومي بضرورة احتلال كامل القطاع والبقاء هناك واقامة حكم عسكري لسنوات طويلة بما فيه الاستيطان. هذه المؤشرات جارية بشكل متسارع أكثر في قوات الاحتلال في الضفة الغربية وفي شرطته في القدس وجميعها لصالح عقيدة الصهيونية الدينية.

بموازاة الحرب على غزة يتواصل الصراع على هوية الجيش. فالأصوات المناوئة لزامير في قيادة الجيش تلتقي مع اتهامات سموتريتش لرئيس الأركان بالفشل والاخفاق وتفويت الفرصة بالانتصار والتهديد المبطن باستبداله، ومع صمت كل من وزير الحرب ورئيس الحكومة.

تدلل هذه الاصوات على مدى التغيير الحاصل وتسييس هوية الجيش لصالح اقصى اليمين وحصريا الصهيونية الدينية. اذ يدعو قائد وحدة غفعاتي ووحدة الكوماندو في شمال القطاع الى تدمير كل بيت وتسويته الارض. بخلاف زامير، يعارض الضابطان الرفيعان فكرة التموضع في ثكنات ومواقع محددة ويريان بأنها لن تمكن الجيش من الحفاظ على انجازاته، بل ينظّران للحرب الدائمة بتفاخر وكي تذكرها الاجيال بعد عقود.

تغيير هوية الجيش ليس هدفا بحد ذاته، بل وسيلة وشرطا تمهيديا لتحوّلات يسعى التيار السائد لتطبيقها على ارض الواقع الفلسطيني، نحو تكثيف أثر سياسة التجويع بهدف التهجير، والسيطرة الاحتلالية المستدامة على قطاع غزة بما فيه بنية حكم عسكري واستيطان دائمين. وتكفي التقديرات الاقتصادية لتكلفة مثل هذا الامر والذي يعني بناء بنية دولاتية متكاملة في القطاع لتؤكد ان تكلفة عملية “عربات جدعون" ما هي الا تكلفة هامشية للغاية الى جانب المخطط له، اضافة الى الاستنزاف الهائل في الجيش وفقا لمعطيات قسم التأهيل النفسي فيه.

من اللافت الانتقال الحاد في موقف نتنياهو في الاسابيع الأخيرة، من التمسك بالصفقة الجزئية، الى التخلي عنها لصالح صفقة شاملة. لقد أفضى هذا التحوّل الى التغير في الموقف بتأثير من ادارة ترامب نحو تبنى فكرة الصفقة الشاملة وانهاء الحرب. اثار التحول الامريكي جدول اعمال سياسي اسرائيلي جديد.

كما وتشهد اسرائيل تطبيعا في الراي العام للتقليل من اهمية عودة الاسرى والمحتجزين، وهناك تيار حاكم يدفع بهذا الاتجاه. وهذا ما تعزز في اعقاب الفيديو الذي نشرته حماس للأسير افيتار، والذي استغلته اسرائيل لتعزيز النزعة الانتقامية وبناء روايتها عليه لتبرير مواصلة الحرب الاكثر كثافة.

ردّ اقصى اليمين بالضغط نحو احتلال كامل القطاع بذريعة انه يتيح حسم المعركة. فيما وجد نتنياهو نفسه في حرج القرار وحصريا مقابل الموقف الامريكي وحملة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وهو ما يهدد مشاريعه في شطب قضية فلسطين ومنع قيام الدولة.

ينتظر الجيش توجيهات المستوى السياسي بشأن وجهة اسرائيل، ويحدد نتنياهو المهام بالتوجهات التالية: تحقيق اهداف الحرب وإخضاع حماس واستعادة المحتجزين وضمان نزع السلاح وان لا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل. في المقابل لا يستعجل نتنياهو عقد الكابنيت لإقرار اتجاه الامور، مما يشير الى تردده بشأن احتلال كامل القطاع وفرض حكم عسكري. يبدو ان هذا التردد هو نتاج الموقف الواضح للجيش والذي يحظى بتأييد شعبي واسع ومتوافق مع الموقف الامريكي.

فيما تشير تقديرات اخرى الى ان موقف حركة حماس يشهد تراجعا عن التصلب في مسألة نزع السلاح وتحت مسمى "تنظيم السلاح في القطاع" وبمبادرة عربية استنادا الى التصور المصري القطري في هذا الصدد، ما يعني فعليا تراجع تدريجي عن الجناح العسكري لحماس (كتائب القسام) مقابل التحول الى حزب سياسي.

لا يزال الموقف الامريكي هو المجهول الأكبر، ففي لقائه مع عائلات المحتجزين عمّق ويتكوف هذا المجهول، فقد استمعت العائلات الى تكرار مقولة الالتزام الامريكي والشخصي من ترامب، فيما ألمح المبعوث الامريكي الى المسعى الى هيمنة اسرائيل على اعادة الاعمار وادارة غزة بما يضمن ان تتماشى مع سياساتها، وعلى خلفية زيارة ويتكوف بدأ الحديث اسرائيليا عن فرض حكم عسكري على قطاع غزة بقيادة الولايات المتحدة حتى وان لم تكن وحيدة وتضمن نزع السلاح وبقاء اسرائيل في المنطقة العازلة بما يعني احتلالا جزئيا.

على مستوى اخر يبدو ان الولايات المتحدة بدأت تدرك أن لا مفر مع اعتماد صيغة عربية كما الصيغة المصرية القطرية، وغير ذلك قد تتورط الولايات المتحدة في الحرب على غزة والتي تسعى لإنهائها. لقد اشار نفتالي بنيت بعد عودته من واشنطن الى احتمالية ان ينقلب ترامب على نتنياهو في الفترة القريبة ويقوم بفرض انهاء الحرب.

في الخلاصة؛ توحي التطورات الاخيرة اسرائيليا بإرجاء اضافي في ابرام صفقة او حل، فلا توجد تطورات ايجابية نحو انهاء قريب للحرب على غزة، سواء في سياق صفقة جزئية أم شاملة. وفي المقابل لا تزال النوايا بمواصلة الحرب واحتلال كامل القطاع سائدة في حكومة نتنياهو، ولا يبدو ان موقف الجيش المعارض بقادر على مواجهة للمستوى السياسي حتى وإن كان يحرجه. إذ يدفع أقصى اليمين بشدة نحو احتلال كامل بهدف تغيير الواقع جذريًا.

فيما الموقف الأمريكي بدأ يميل نحو صفقة شاملة مع غطاء عربي، لتجنب الانجرار لحرب طويلة، الا ان الموقف الحازم لم يصدر بعد بالزام نتنياهو بوقف الحرب. ثم ان الولايات المتحدة تشدد على الجوع وليس التجويع، ولا تطرح بدورها اي افق سياسي لحل قضية فلسطين.

هناك تسارع في تغيير هوية الجيش لصالح أجندة "الصهيونية الدينية"، ما يترجم إلى توجه نحو حرب دائمة وسياسات تهجير عبر التجويع والسيطرة المستدامة.

في ميزان المخاطر مقابل البشائر تطغى المخاطر، على الاقل حاليا.

اسرائيل: توسيع حدودها و"الاستقرار بالقوة" في لبنان

منذ دخول وقف اطلاق النار بين اسرائيل ولبنان حيز التنفيذ في اواخر نوفمبر 2024، تسيطر اسرائيل على الاجواء اللبنانية، ويقوم سلاح الطيران بتحليقاته وغاراته المتتالية واحيانا المكثفة في المجال الجوي اللبناني وتنفيذ اغتيالات وتصفيات لعناصر من حزب الله واحيانا من تنظيمات فلسطينية، كما تتمسك اسرائيل بالمواقع العسكرية المستدامة حاليا في الاراضي اللبنانية، وتمنع اية عودة للنازحين اللبنانيين الى بلدات الجنوب وأية مساع لاعادة اعمار هذه البلدات او استغلال اراضيها للزراعة.

وفقا للتقديرات الاسرائيلية فإن قرار الحكومة اللبنانية يوم 5 اب/اغسطس بشأن حصر السلاح بيد الدولة لغاية نهاية العام الجاري، يشكل فرصة لتصعيد التدخل الاسرائيلي في لبنان مدعومة من الولايات المتحدة التي تدير المحادثات مع لبنان نيابة عنها وعن اسرائيل.

تفيد صحيفة معاريف 6/8 بأن الاضرار الكبيرة التي يتعرض لها حزب الله هي نتاج عمليات الجيش السوري في منع نقل الاسلحة والعتاد الحربي من ايران عبر سوريا الى حزب الله. كما تؤكد الصحيفة في تقرير لها بأن "نجاعة العمليات السورية تتفوق بشكل جوهري على ما يقوم به جيش لبنان".

بدورها، تنقل صحيفة يسرائيل هايوم عن المحلل الامني شاحر كلايمان بأنّ حالة من القلق الشديد تسود في حزب الله نتيجة للغارات الاسرائيلية غير المتوقفة. كما يساوره القلق من الضغوطات العلنية الاعلامية والسياسية على حكومة لبنان كي تتخذ قرارات ترضي اسرائيل وتتصالح معها. كما يترافق مع الضغوطات الدولية على لبنان لجدولة حصر السلاح في الدولة اللبنانية.

في تقرير اخر لصحيفة معاريف 4/8 نقلا عن وكالات الانباء، فإن سوريا على طريق التطبيع مع إسرائيل.. والآن ينتقل الضغط إلى لبنان "لمحاكاة النموذج السوري والاستعداد للتطبيع مع إسرائيل." هذا الاحتمال لا يتأتى من تلقاء نفسه وفقا لاسرائيل بل انه ينتج عن الضغط الحربي الاسرائيلي والتهديد المستدام، وكيّ وعي اللبنانيين وتطبيع حالة السيطرة الامنية الاسرائيلية على لبنان. بموازاة هذا التهديد تحضر الاغراءات باحتمالية ان يحصل لبنان  على مساعدات وثروات كما هو الأمر مع سوريا حاليا.

تقوم التقديرات الاسرائيلية، بناء على معاريف، على انه لم يكن صعود احمد الشرع إلى السلطة مصادفةً، بل هو نتيجة هندسة جيوسياسية مُدبَّرة. تتضمن هذه الخطة تركيز السلطة في مناطق مُعيَّنة، وتصوير مناطق أخرى على أنها مناطق فوضى تتطلب تدخلاً خارجيًا ولا سيما من إسرائيل وتركيا، وفي ظل الوجود الدائم للولايات المتحدة. فيما بانسحاب إيران وروسيا، اللتين دعمتا النظام السابق، خرجت سوريا من محور المقاومة، مما يُعزِّز رغبة مختلف الأطراف في ترسيخ واقع تقسيم فعلي.

بنظرة اسرائيلية لا يزال الوضع في سوريا هشًا. فالانقسامات الجهوية والمناطقية، وانهيار البنية التحتية، وغياب المؤسسات الموحِّدة، تجعل بناء دولة موحَّدة مهمة شبه مستحيلة في المدى المنظور. وبينما تتلقى سوريا مساعدات سخية، يواجه لبنان ضغوطًا متزايدة لتبني النموذج السوري، وهي خطوة خطيرة تتجاهل التعقيدات الطائفية والمؤسسية المميزة للبنان والتي شكّل اتفاق الطائف 1989 اطارا توافقيا سعودسا سوريا وداخليا لبنانيا لضبطها. فيما الضغط الامريكي الاسرائيلي قد يدفع إلى صراعات دامية.

تتعامل اسرائيل مدعومة امريكيا وفقا لمعيار الاغراءات بالقوة، وتستحضر النموذج السوري في الجانب الاقتصادي. فبينما يتنافس العالم على بناء البنية التحتية في سوريا، بما في ذلك خط أنابيب غاز من أذربيجان عبر تركيا بدعم قطري، لا يزال لبنان ينتظر وعودًا قديمة بإمدادات الغاز عبر الأردن وسوريا. هذه الوعود، التي أطلقها المبعوث الأمريكي السابق آموس هوشتاين ، أُلغيت حاليا. والنتيجة ان سوريا تحصل على الغاز ولبنان ينهار.

لا تنحصر هندسة الهيمنة الاسرائيلية على لبنان في الجانب الاقتصادي بل تتكرر فكرة تقاسم لبنان كما سوريا على اساس مناطق نفوذ. اضافة الى استحضار النموذج السوري في مسألة محادثات التطبيع بين البلدين والتي تتقدم رغما عن احتلال اسرائيل مناطق واسعة من سوريا منذ العام 2024 تضاف الى احتلال الجولان 1967. تواصل القوات الاسرائيلية عملياتها في سوريا بريا وجويا وتبني استحكاماتها الثابتة داخل الاراضي السوري في مسعى للهيمنة على كامل المنطقة جنوب دمشق ولغاية درعا شرقا والحدود اللبنانية غربا. الرسالة إلى لبنان واضحة حسب المصدر ومفادها بأن يستعد للتطبيع مع إسرائيل وتقسيم الأراضي. دخلت سوريا بالفعل في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بينما تواصل القوات الإسرائيلية توغلها وعملياتها على الأراضي السورية.

يُظهر الواقع السوري سلطةً نجحت في ترسيخ وجودها بدعمٍ خارجي، لكنها لم تُنشئ دولةً موحدةً بعد. ولا يُخفي الدعم الدولي لحكم احمد الشرع واقع الانقسام الفعلي وخطر انتقال هذا النموذج إلى الدول المجاورة، وفي مقدمتها لبنان. اذ لا يكمن الخطر الحقيقي في السلاح أو الاقتصاد فحسب، بل في طرح "الاستقرار بالقوة" كبديلٍ للدولة ومؤسساتها، وهو ما يُمثل وصفةً لفوضى طويلة الأمد.

تربط اسرائيل بين الاستقرار في لبنان ومخططات متداخلة لكل من سوريا ولبنان. قبل فترة وجيزة نقل الاعلام الاسرائيلي المسعى لمخطط تبادل اراض بين اسرائيل وسوريا، والمقابل هو تبادل اراض لا تملكها اسرائيل باراض سورية تحتلها، والحديث عن ضم مناطق في شمال لبنان ومنطقة طرابلس حصريا الى سوريا مقابل تسليم سوريا بتوسيع حدود اسرائيل في اراضيها وعلى حساب سيادتها، وفعليا تحويل ما كان يسمى "طوق النار" الى طوق المناطق العازلة داخل دول الجوار.

استنادا الى تقديرات المحلل الاستراتيجي في هارتس تسفي بارئيل فإن اسرائيل تقوم بتوسيع حدودها، كما وتقوم بنسخ نموذج من سيطرتها في قطاع غزة الى كل من لبنان وسوريا. ينطلق هذا النموذج من المنطقة العازلة التي أنشأها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة والتي ينوي الحفاظ عليها حتى لو تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار ينهي الحرب. يضيف بارئيل بأن إسرائيل تهدف إلى تطويق نفسها بمناطق عازلة ومناطق نفوذ  في لبنان وسوريا أيضا، حتى وإن كانت السيطرة عليها قد تحبط أي محاولة مستقبلية للتوصل إلى اتفاقيات سلام أو على الأقل ترتيبات أمنية وسياسية مستقرة.

يعتمد تسفي بارئيل على ان رؤية أرض إسرائيل الكاملة لم تعد تقتصر على الضفة الغربية وقطاع غزة. بل كما يصرح الوزير سموتريتش، فإن حدود الدولة ستمتد أيضًا إلى الأراضي اللبنانية، وبأن الجيش الاسرائيلي لن ينسحب من النقاط الخمس التي يتواجد فيها داخل الأراضي اللبنانية. و"لن يُعاد بناء القرى الشيعية التي دُمرتها اسرائيل.

في الخلاصة:

  • مشروع اسرائيل القائم على توسيع حدودها في غزة ولبنان وسوريا هو قيد التطبيق الفعلي، ويبدو ان توازنات القوى الجديدة تتيح لها ذلك، فيما سياسيا تسعى الى ذلك حتى ولو على حساب اتفاقات سلام وتطبيع، بل فرض امر واقع بالقوة.

لا تكترث اسرائيل لسيادة لبنان بل ترى بها منطقة مصالح، وجزء من الملف الاسرائيلي السوري حتى وان كان الموقف السوري خلاف ذلك، وفعليا تسعى حكومة اسرائيل لتقويض كل الاسس التي قام عليها اتفا

  • ق الطائف 1989.
  • لا تأخذ حكومة اسرائيل بالحسبان الموقف العربي وحصريا السعودي المعني بحماية لبنان وضمان استقراره على اساس اتفاقات الطائف او اتفاقات مطوّرة تستند اليها، وكذلك الموقفين المصري والاردني المعنيين باستقرار كل من لبنان وسوريا.
  • فكرة توسيع الحدود هي مصدر خطر ابعد من حدود غزة ولبنان وسوريا بل يشكل تهديدا للامن القومي العربي وحصريا لدول الجوار.
  • هذه الطوحات الاسرائيلية نتاج الحرب، هي مصدر خطر وقلق اقليميين لكن لا يعني انها ستنجح بالضرورة.

 




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت