تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
اكليل غار أصلانيّ من حاكورتنا لِـ نتانياهو
بدءًا؛ أعتذر من برنارد شو وعلّ اعتذاري يصل رميم عظامه هنالك في مكان ما من بريطانيا العظمى!
بقلم:سعيد نفّاع
وتاليًا؛ صحيح أنّا تزاملنا يا سيّد بنيامين نتانياهو في الكنيست؛ الدروة 17و18، وطبعًا تذكر أنّ اسم عائلتي يسبق عائلتك حسب الأبجديّة العبريّة، ويا ما قاربت أكتافنا أن تتلامس وأنا خارج من صندوق التصويت وأنت داخله أثناء الاقتراعات السريّة في الكنيست، ولا أنت سلّمت ولا أنا كالمتّبع بين النوّاب!
اليوم أرى عليّ لزامًا أن أرسل لك إكليل غار، ففي حاكورتنا شجرة غار عتيقة وها أنا أنتقي من طلوقها الأحسن، رغم الحمّ القاتل، لأنسج إكليل غار لا يستحقّه إلّا رأسك. وحيث أن العادة جرت منذ إيّام اليونان القديمة أن تعلّل أسباب منح الأكاليل، فها أنا أعلّلها وعلى الملأ:
1_ في غزّة أنت تقتل عشرات الأطفال يوميّا ليس حبّا في القتل، حاشاك، وإنما كي تنقذهم من التجويع والعطش وترسلهم إلى الجنّة.
2_ وأمّا في السويداء، وقد نُعفت عليك الأكاليل نعفًا من هنا ومن هناك حتّى ضاق بها رأسك، فلا أقبل على نفسي أن أكون جاحدًا متخلّفًا وقد فاضت أفضالك علينا لا يتّسع المجال لتعدادها، وسأكتفي بقليلها:
لن يُرفع الحصار عن السويداء إلّا حين يُرفع عن غزّة وصولًا إلى كوبا وفنزويلّا... أمّا لماذا، فَـ لله درّ بعض تراثنا العربيّ كم فيه من المكنوز البسيط الهادف المُضيّع. نحن الكهلة اليوم عايشنا أيّام كانت الفتاة "الشموص" إن عوكست ترفع "صرمايتها" في وجه المعاكس تهديدًا لا يلبث أن يصير تنفيذًا بضربه على سحنته بِـ "الصرماية" إن تمادى. (اليوم طبعًا ترفعه بوسطًا تيك - توكيّا يجيب الأجل). كان المعاكس في كثير من الأحيان "يفشّ غلّهْ" في الصرماية ليصير سخرية الساخرين وعبرة عند المعتبِرين... هكذا يا سيادة الرئيس المكلّل!
الفتاة "الشموص" هي يا سادة يا كرام أيّها الدّابين غضبكم على الصرماية؛ الشرع، هي: توماس براك الأميركي، وبيدرسون جير الأمميّ، ورون ديرمر "المْركّب" إسرائيلي- على أميركي... فحتّى متى نعمى أو نتعامى عن اليد التي تضرب بالصرماية وندبّ جام غضبنا على الصرماية؟!
وأخيرًا يا عزيزي المكلّل نتانياهو
ألا تستحق تلك الأكاليل التي غمرتك حتّى لو لم يُكتب عليها اسمك صراحة فيكفي أن يُكتب عليها اسم دولتنا، أعزّها الله، أولست أنت الدولة والدولة أنت كقول لويس الرابع عشر. واعذرني إن تأخّرت قليلاً عن إرسال الإكليل، ولكنّي متأكّد أنّه ستشفع لي أصلانيّته، فهو كما قلت لك من شجرة الغار التي في الحاكورة زراعة أبّي وأمّي، وآمل أن يصلك وأنت وعقيلتك سارة وابنك يئير ترفلان دومًا بالغار.
زميلك في الكنيست 2007 – 2013
الذي عمره ما حكا معك ولم تحك معه
آملًا أن تكون هذه بادرة خير
13 آب 2025