تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أطلقت إدارة دونالد ترامب وأداتها حكومة بنيامين نتنياهو العدوان على إيران حين كانت المفاوضات الأمريكية-الإيرانية في أفضل مراحلها، مثلما أكدت مختلف المصادر، الرسمية منها والصحفية. واتضح لاحقًا أن العدوان كان مبيّتًا ومخططًا، أي أن المفاوضات كانت جزءا من الخديعة. وهذا بحد ذاته سيضع ألف علامة سؤال على كل نوع وشكل من تعاطي مختلف الدول مع سياسات واشنطن مستقبلا.
ذريعة العدوان تتبدل كل يوم، من تدمير القدرات النووية، إلى الصواريخ الباستية، وصولا إلى المجاهرة بالسعي لإسقاط النظام، وهذا بمثابة تدمير لآخِر ما تبقى من المعايير التي تحكم العلاقات الدولية والتي كان لممارسات الحكومات الأمريكية والإسرائيلية العدوانية المتراكمة الأثر الأكبر على تقويض النظام الأممي المتفق عليه في معاهدات واتفاقات وقوانين دولية.
إن مناهضة العدوان الإمبريالي تنطلق من موقف طبقي وأممي يضع مصالح الشعوب وحقها في تقرير مصيرها فوق كل اعتبار. ونؤكد هنا على الموقف الذي أعلنه كل من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، فور شن العدوان، دون تلكؤ ولا لفّ ولا دوران! فقد أكدا موقفهما المبدئي الواضح في مناهضة الحرب العدوانية على إيران، باعتبارها حلقة جديدة في مسلسل العربدة الإمبريالية ومحاولات فرض وقائع إقليمية تخدم مصالح الهيمنة ونهب خيرات الشعوب. وقد شددا منذ اللحظة الأولى على ضرورة الوقف الفوري للحرب، محذرين من تداعياتها الكارثية على شعوب المنطقة، ومن خطر اتساعها إلى مواجهة إقليمية شاملة.
وأمام موجة التحريض التي تستهدف قوى السلام العادل، والتهديدات بالملاحقات والاعتقالات، التي تندرج في سياق تصعيد الفاشية ومحاولات إسكات كل صوت معارض للحرب، أكدا أن هذا التحريض، الصادر عن قوى اليمين المتطرف ومن يلتحق به، لن يثنيهما عن مواصلة النضال السياسي والجماهيري دفاعًا عن قيم السلام والديمقراطية.
ونشدّد على التحذير من استغلال أجواء الحرب لتكريس جرائم الاحتلال في غزة والضفة، وتصعيد سياسات التطهير والاقتلاع، وتعميق الانقلاب على الحريات الديمقراطية والتحريض العنصري ضد الجماهير العربية؛ ونؤكد موقف مواصلة النضال من أجل سلام عادل ودائم، وعدالة اجتماعية، وشراكة يهودية–عربية واسعة في مواجهة الحرب والفاشية.
