تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
شارك الألوف من بنات وأبناء شعبنا هذا الأسبوع في حشد من المسيرات والنشاطات في قرانا المهجرة، في مشهد يبعث بقوّة رسالة الإصرار على الحق والتمسّك بمطلب تحقيق العدل.
فقد أحيت جماهيرنا العربية الفلسطينية الذكرى الـ 78 لبدء نكبة شعبنا الفلسطيني، بالتزامن مع احياء إسرائيل ذكرى قيامها، وتحت شعار "يوم استقلالهم يوم نكبتنا"، مع أن المؤسسة الحاكمة عملت على إحباط المسيرة الجماعية الوحدوية، التي تنظمها جمعية حقوق المهجّرين في وطنهم، منذ العام 1998، وكانت مخططة لقرية الدامون. ولهذا دعت الجمعية لمسيرات جماهيرية للعديد من القرى، إضافة الى مسيرة رقمية.
القيود السلطوية الصارمة جاءت رغم أشهر من التحضيرات. ومنها تحديد عدد المشاركين بشروط غير واقعية وربط الترخيص بإجراءات تعجيزية، ما جعل إقامة المسيرة على الأرض غير ممكنة. ومع ذلك، شددت الجمعية على أن هذا التحول لا يعني التراجع عن الحق التاريخي في العودة، مؤكدة أن النكبة ما زالت حاضرة في الوعي والواقع الفلسطيني.
الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي ندّدا بهذه السياسة السلطوية القمعية، وفي الوقت نفسه أكدا على أن مسيرة العودة تحولت إلى تقليد وطني جامع يعكس التمسك بحق العودة، وأن هذا الحق ثابت وغير قابل للتصرف ومكفول دوليًا، خصوصًا بقرار الأمم المتحدة 194، ولا يمكن لسياسات القمع إلغاؤه. كما يدعو إلى تعزيز العمل الشعبي والتنظيمي لمواجهة سياسات المنع.
ونشدّد على ربط الجبهة والحزب ذكرى النكبة التاريخية بما يجري اليوم، خاصة في غزة والضفة، مؤكدين أن سياسات التهجير والاقتلاع مستمرة بأشكال حديثة، وأن المشروع الصهيوني لا يزال قائمًا على هذه الأسس، وسط دعم دولي، ما يجعل إحياء الذكرى فعلًا سياسيًا ونضاليًا مرتبطًا بالحاضر وليس مجرد استذكار للماضي.
