تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
اغفر لهم يا أبتاه...
( مستوطن يعتدي على راهبة فرنسية في اورشليم – القدس )
بقلم:زهير دعيم
في اورشليم حيث تخشع الحجارة للربّ قبل البَّشَر ،
وتحفظ السماء فوقها صدى اشعياء وايليا والتلاميذ وسائر الأنبياء ، هناك سقطت راهبة على الأرض ... لا لأنّها تعثّرتْ ، بل لأنّ قلبًا امتلأ قسوةً قرّر أن يركل الرحمة والطُّهر ..
لم تكن تحمل سلاحًا ، ولم ترفع صوتًا ، فقد كانت تمشي بسلام يُشبه صلاتها .
ولكنّ المحبّة في هذه الأيام أضحت تُهمة ..
أيّ انسان هذا الذي يخاف من ثوبٍ أبيض ، وأيّ ايمان يرتجف أمام امرأة تُصلّي بهمس ؟!!
والأهم أيّ قلب هذا الذي يركل قدّيسةً ثمّ يظنّ انّ الله معَه ؟
يا ابتاه اغفر لهم ؛ لأنّهم لا يعرفون ما يفعلون .. قالها الربّ يسوع وهو على الصّليب واقولها أنا ... ولكنّهم اليوم يعلمون ويرون ولكنهم يختارون القوّة والعنف والشّرّ .
في اورشليم حريّ أن تتعانق قلوب البشر ، وتتصافى وترتفع..
نعم شاء ذاك الحريدي ام لم يشأ ، ستبقى السماء أسمى وأعلى من الكراهية والحقد الأعمى ، وسيبقى النّور أقوى من الظّلمة وسيبقى صوت المغفرة أصدق من كلّ صراخ والاهمّ سيبقى صليب يسوع سفينة النجاة لكلّ البَّشَر
اغفر لهم يا ابتاه وافتح عيون قلوبهم ، لعلّهم يعودون الى الحقّ والحقّ يُحرّرهم .
