تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
حرب جديدة على المواطنين العرب الفلسطينيين في الجليل والنقب: نسخ مخططات المزارع الاستيطانية، دفيئات الإرهاب، من الضفة الغربية المحتلة إلى قلب تجمعات المواطنين الفلسطينيين الكبرى في داخل حدود إسرائيل
لم يفاجئ الفاشي بتسلئيل سموطريتش أيّ متبصر حين أعلن أمس حربا جديدة على المواطنين العرب الفلسطينيين في الجليل والنقب. إذ يسعى لنسخ مخططات المزارع الاستيطانية، دفيئات الإرهاب، من الضفة الغربية المحتلة إلى قلب تجمعات المواطنين الفلسطينيين الكبرى في داخل حدود إسرائيل.
هذا الوزير العنصري ومن هم على شاكلته يستغلون كل فرصة وكل دقيقة للمضيّ ليس بمخططات استيطان متفرقة فقط، بل في مشروع كامل متكامل للتطهير العرقي الذي لا يتوقف في غزة ولا الضفة، بل يزحف دون تستّر ولا أقنعة إلى الفلسطينيين مواطني هذه الدولة. وهو بهذا لا يهدّد لأغراض انتخابية، بل يعلن خطواته القادمة.
إن مشاريع التهويد ليست جديدة لكنها في ذهنيات وبراثن الفاشيين المنفلتين ستصبح أخطر وأعنف. هذا تهديد حقيقي ومباشر وملموس لكل بلدة وقرية ومدينة عربية. لكل فرد منّا. لا يملك أحد ترف التعاطي معها بأي نوع من الخمول أو التلكؤ.
وبكل وضوح نقول، إن الخطوة الأولى لصد وكسر هذه الهجمة المعلنة لحرب عنيفة بكل معنى الكلمة على أحياء وبيوت وشوارع المواطنين العرب في هذه الدولة، هي إسقاط الحكومة التي يتحرك من داخلها وبحكم هيمنتها هؤلاء الفاشيون بكل ما فيهم من هوس عنيف عنصري استعلائي.
إسقاط هذه الحكومة يبدأ بالانتخابات القادمة، التي يجب أن تضع فيها الجماهير العربية كامل وزنها لإرسال هؤلاء الفاشيين إلى مزبلة التاريخ. وهو ليس سيناريو مرسوما بالاحتمالات، بل هو سيناريو مؤكد لو اختارت الجماهير العربية كلها الدفاع ليس فقط عن حقوقها، بل عن وجودها، وقررت أن تعلن حربًا مضادة على هذه الحرب الفاشية بواسطة صناديق الاقتراع. بواسطة استخدام حقها المدني الأول.
إن الطريق لمنع استنساخ إرهاب المستوطنين الذي ينفلت ضد أهلنا في الضفة الغربية، هو اتخاذ قرار عملي سياسي مسؤول وقاطع ببذل كل جهد وكل صوت وكل قوة لإسقاط حكومة الفاشيين. لا مكان ولا وقت ولا متسع لأي ترف في هذه الساعة العصيبة.
