أريد أن أبدأ بوصف حالة كالتالي, النائب محمد بركة يمشي في الشارع عقب مظاهرة للحزب الشيوعي, يحيطه رجلا شرطة أسرائيليون يحمون أوجههم بدرع من البلاستيك, ينقضون نحو محمد بركة, في هذه اللحظة ينقض محمد بركة على أحدهم ويضربه بما يسما بال"راسيا", وهو حين يستعمل المرئ رأسه لغرض الحرب. بعد لحظة تهجم نخبة من الجيش الأسرائيلي على النائب بركة, فيبدأ بركة بال"راسيات", فجأة, ينضم الممثل الصيني بروس لي للحلبة. تبدأ الحرب بين محمد بركة وبروس لي من الجانب, والجيش الأسرائيلي من الجانب الآخر. طبعا, يفوز محمد بركة وبروس لي بالمعركة, وذلك واضح, طبعا بروح النكتة, لأن فقط فيالكوميديا قد يفوز محاربان على جيش كامل.
المشهد الثاني هو كذلك: شعب أسرائيل يتوحد قبل الأنتخابات ويقرر يد واحدة, اليمين واليسار الصهيوني معا, نريد أن نعلن عن أستفتاء عام لكل الشعب, ونريد الشعب أن يصوت أما بأمكانية أ, وهي أن تطرد النائبة حنين زعبي من البلاد , أم بأمكانيه ب, وهي أن تبقى عضوة الكنيست حنين زعبي مكانها ولا تطرد من دولتها. تبدأ وسائل الأعلام بالحديث عن الموضوع. نرى لوندون وكيرشنباوم في المرناة يتحدثون ويجادلون سلبيات وإيجابيات كل من الأمكانيتين. أما النائبة حنين, فهي في هذه الفترة, حيث يدور النقاش العلني, تبذل حنين نقودا كثيفة وتعيين جيش مرتزقة من نساء ألمانيات لكي يقوموا بقصف صواريخ كاتيوشا شريت من حزب الله من لبنان. وفعلا, جيش المرتزقة الألماني يقصف الكنيست بصواريخ كاتيوشا وثم تخضع الكنيست لقوة حنين وتتنازل عن محاولة طردها من البلاد.
حزب دعم الذي يتسم حاليا بدعمة لترميم موقع المرأة العربية يبدأ بالعمل, فيتخذوا قادة الحزب قرارا أن يهدون كل النساء العربيات سيارات "فراري" من الطراز الأول. وكذلك يفعلون. فتأخذن النساء مفاتيح سيارات الفراري وتدور السيارات في البلد وتتسابق مع الرجال في شوارع البلدان والقرى. بعد ذلك يدور نفاش في الصحف المحلية عن السؤال: ما هو المعنى الحقيقي للنسوية وهل بالفعل كون مسابقات عربيات تقدن سيارات فراري في الطرقات قد يحسن بالفعل مركز المرأة.
المشهد التالي يخص النائب أحمد الطيبي. فبعد الهجوم على الطيبي في جامعة بار أيلان, يخطط الطيبي الانتقام من الجامعة. فيشتري من أستراليا قبيلة فئران مكونة من عشرة آلاف فأر ويحررهم بمطبخ جامعة بار أيلان. فتقوم الفئران بأكل جميع ما قد يؤكل في جامعة بار أيلان ويكون ذلك انتقام الطيبي.
المشهد الأخير هو كذلك: في ليلة الانتخابات المعتمة, التي بها يسطع ضوء القمر وكأنه شمعة بطريرك هائلة, يتحدوا فنانين الشعب في اجتماع مهم, فتبدأ السماء بالأمطار وفجأة يبدأ الفنانين بالتحول ألي مخلوقات عجيبة. فأنا أتحول ألي باجز باني , ونرى الكاتب علاء حليحل يتحول ألى سبايدرمان, وصالح بكري ألى سندباد, والمغني جوان صفدي ألى ماجد من أبطال الملاعب, والمغني خير فودة ألى الحوت الأبيض, والكاتب أياد البرغوتي ألى ميكي ماوس. وذلك يحصل لجميع فنانينا. ثم يبدأ النقاش حول السؤال: هل الفنانين هم أبطال هوليوديين أم لا. وأخيرا يعترف الشعب ببطولة فنانينا ودورهم الهام بأثراء الشعب بالأفكار, التسلية, النصائح والسحر