يوم الاربعاء 29.04.2026
موقع الغزال
...
دايمًا على البال
...
موقع اخباري ثقافي فني
...
حصريًا لكم ومن اجلكم
أخبار عبلين
رمضانيات
اخبار محلية
أخبار عالمية
وين تسهر
اخبار فلسطينية
أخبار الكنيست
أخبار حيفا
أخبار شفاعمرو
أخبار طمرة
أخبار سخنين
أخبار الشاغور
فنجان ثقافة
اخبار النقب
انتخابات البلديات والمجالس المحلية 2018
عالم الفن
أدب وشعر
أراء حرة
اجتماعيات
رياضة محلية
رياضه عالميه
لك سيدتي
اطفال
صحه
مطبخ
تكنولوجيا
منوعات
سياحه
عالم السيارات
اقتصاد
نت كافيه
اعراس عبلين
حنين "نوستالجيا" هاي صورتي وهاي حكايتي
مواهب
علوم ومعرفة
انتخابات الكنيست
حفلات تخريج
تواصل معنا عبر الفيسبوك
تصويت
حالة الطقس
عبلين
27º - 14º
طبريا
28º - 12º
النقب
30º - 10º
الناصرة
28º - 14º
القدس
27º - 5º
حيفا
27º - 14º
تل ابيب
26º - 12º
بئر السبع
30º - 12º
ايلات
32º - 12º
مواقع صديقة
أدب وشعر
بوْح سنة جديدة نجوى بقلم : زهير دعيم
طلّت بوجهِها الصبوحِ وجدائِلها الشّقر
مشكلة زوجية قصة: ناجي ظاهر
هذه المرأة غلّبتني. نسّتني أنام الليل، بتّ أنام مفتّح العينين لكثرة ما شاكستني وخالفتني، حتى أنني بتّ أتوقّع المشكلة بين كلّ فتح باب وإغلاقه. على الطالع مشادّة وعلى النازل في المقابل مشادة أخرى.
وغَفَتْ هديل ... قصّة للكبار والصغار : زهير دعيم
في بيت صغير ٍيقع عند أطراف قرية بعيدة ونائية ، كانت تعيش هديل اليتيمة ، طفلة في التاسعة من عمرها ، بوجهٍ كالقمر، وعينين يلمع فيهما الأملُ رغم الفقر الشّديد .
على كرسيّ الانتظار قصة قصيرة بقلم: سمير الخطيب
جلس أبو ياسر على ذلك الكرسي الخشبي البائس، المهترئ، الذي جلس عليه قبله آلاف المنتظرين، آلاف التعساء الذين انتظروا أخبارًا عن موت أو حياة، عن خلاص أو هلاك. كان الكرسي نفسه شاهدًا صامتًا على كل هذا اليأس المتراكم، المتكدّس، المتخثّر في زواياه كالدم القديم—دم أبنائهم الذي سال على الحواجز، ...
أيُّهَا العامُ الجَدِيد- كلمات كمال إبراهيم
أيُّها العَامُ الجَدِيدُ يا أمَلًا لِكُلِّ الشُعُوبْ
حُبُّنَا لله - كلمات وإلقاء كمال إبراهيم
حُبُّنَا للهِ مَصُونٌ بإيمَانِنَا نَحْنُ المُؤْمِنِينْ
أسْأَلُ النَّفْس- كلمات كمال إبراهيم
"أسألُ النفسَ عَن رَغَبَاتِها فألقَى حُبَّ اللهِ مَأوَاهَا
الزِّيبْ وسعد الدِّين قصّة:سعيد نفّاع
لم يخطر مرّة على بال سعد الدِّين، وهو الذي التهمت منه الأيّام سبعًا وثمانين حولًا عجافًا، أن يقف في ذلك الصباح بين يديّ ملائكة الرحمة يؤنّبون إيّاه على عجوف سنيّه منذ ذلك الـ أيّار. كان البحر هائجًا في أيّار ذاك على غير عادة؛
المُتهم البريء قصة: ناجي ظاهر
على الدرجات المؤدية الى بيته المستأجر، في تلك البلدة البعيدة عن مسقط رأسه، توقف وهو يتلفّت في كلّ الاتجاهات. سوّى قبعته الفرنسية على رأسه، داهمه شعور بأنه لم يفلح في تسوية قبعته تلك. فتح الباب. دخل إلى البيت. توجّه بسرعة إلى المرآة المعلقة في مدخل البيت، عاين القبعة، محاولًا ...
آلام الوحدة الشقية بقلم:ناجي ظاهر
ايونا بوتابوف شخصية متخيلة ابتكرها الكاتب الروسي خالد الذكر انطون تشيخوف، ودفع صاحبها لان يكون بطل واحدة من اشهر قصصه القصيرة على الاطلاق. قصة الشقاء او التعاسة، او اي اسم يحمل معاني الوحدة وما تخلفه من مشاعر الاغتراب على صاحبها. هذه القصة ترجمت الى العربية مرات عديدة واكاد ...
عامٌ جديدٌ وأملٌ يُزهرُ بقلم:زهير دعيم
" هذا هو اليوم الّذي صنَعَهُ الربُّ ، فلنفرحْ ولنتهلّل به "
أمطرْ محبّةً سيّدي شعر:زهير دعيم
أمطرْ يا سيّدي الربّ المُحبّ أمطرْ لا على الحقول فقط ، بل على القلوب اليابسة ،
نحمل الوجع ونكمل الطريق شعر: بنيامين حيدر
وما يجعلُ الموتَ مختلفًا، يا رفيقي عصام،ليس الغيابُ وحده،
نعم وأكرم قصة: ناجي ظاهر
امسكت بيدي هاتفة بي، تعال يا بني. إلى أين يا أمي. ألن أذهب اليوم إلى المدرسة؟. لا لن تذهب. أنت ما زلت في صفّ البستان، يقولون إن الأطفال في هذه السن يمكنهم أن يتغيّبوا، دون أن يتضرّروا. فركتُ يدي بفرح خفيّ، كي لا أشعر أمي بما شعرت به من فرح وسرور.
المجد لله في العُلا شعر:زهير دعيم
في ملءِ الزّمنِ وعلى مَفْرِقِ التّاريخِ حطَّ المجدُ قدميْهِ ىعِطرًا وزنبقًا وبَخورًا
لعلني اذكر ما كان شعر: بنيامين حيدر
لعلني انسى ما كان وعلى درب الاانتظار والالم والصمت الثقيل والخذلان تراني من اكون
موشحات أَلْعيدُ أَقْبَل بقلم: أسماء طنوس المكر
العيدُ شَرَّف عَالدِنـي أَقْبَــــل والصبحُ قد أَشرق لِنا أجمل
الشاعر المغربي- إدريس الملياني ديهْيا الملكة الأمازيغية
رقصة الأطلس والأوراس وتْبوريدة بويبلان ورابّسودة الريح
المجد لله في الاعالي بقلم:زهير دعيم
" لا تخافوا ، فها انا ابشّركم بفرحٍ عظيمٍ يكونُ لجميع الشعب, أنّه وُلِدَ لكم اليوم في مدينة داوود مُخلّص هو المسيح الربّ، وهذه العلامة ، تجدون طفلًا مُقمّطًا في مذود" .
أبو إبراهيم الفخاري قصة قصيرة بقلم: سمير الخطيب
في ركن معتم من "مخيم الشاطئ"، بين جدران أنهكها الزمن ورائحة غبار عالقة في الهواء، كان "أبو إبراهيم" جالساً أمام ما تبقى من مشغله الصغير. لم يكن مجرد معمل للفخار، كلا! بل كان عالمه كله، ملاذه الذي يهرب إليه من ضجيج العالم، حيث يجد سكينته في حوار صامت مع الطين.
قُبيْلَ عِيدِ المِيلاد - كلمات كمال إبراهيم
عيدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ حَلَلْتَ بِنَا إيرانُ تَسْتَعِدُّ لِحَرْبٍ على الأبْوابْ
الكنزةُ الحمراء بقلم: زهير دعيم
منذ أن بدأ شهر كانون الأوّل ، ولولو الصغيرة تَعدّ الأيام ، إنّها تريد لهذه الأيام أن تنقضي سريعًا ، فهي في شوقٍ إلى ليلة عيد الميلاد؛ ميلاد الطّفل يسوع ، الذي تُحبُّه والذي يسكن في قلبها كما تعلّمت في مدرسة الأحد ، فكلّ من يسألها :
موشحات السماءُ قَبَّلَتِ الأرضَ بقلم : أسماء طنوس المكر
جاءَ المسيــــــــحُ للبَشَــــــــــرِ ميلادُه كانَ فـي المـــــــــــَطَرِ
بابا نويل أنشودة للأطفال : زهير دعيم
بابا نويل هَالخِتيارْ لابسْ أحمر مع قُصفة غارْ
الكاتبُ قارئًا بقلم:ناجي ظاهر
لماذا يقرأ الكاتب الكتاب تلو الكتاب ومع هذا يواصل دون ملل أو كلل؟.. سؤال طالما طرحه كتّاب ومثقفون على أنفسهم، لا سيما اذا كانوا مهووسين بالكتاب وعوالمه الرحيبة أمثالنا. وما هو الدور التي تؤديه وتقوم به القراءة في العملية الإبداعية.
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال